حياة
   الإمام العسكري
(عليه السلام)

من بحار الانوار


تألبف
العلامة المجلسي

( 233 )




تاريخ الامام أبي محمد العسكري

 

* (صلوات الله عليه) *

 

===============

( 235 )

 

* (أبواب) *

* (تاريخ الامام الحادى عشر، وسبط سيد البشر، ووالد) *

* (الخلف المنتظر، وشافع المحشر، السيد الرضى) *

* (الزكى، ابى محمد الحسن بن على العسكرى) *

* (صلوات الله عليه وعلى آبائه الكرام، خلفه) *

* (خاتم الائمة الاعلام، ماتعاقبت الليالى والايام) *

 

1

* (باب) *

* (ولادته، واسمائه، ونقش خاتمه، واحوال امه) *

* (وبعض جمل احواله (عليه السلام)) *

1 ـ ع: سمعت مشايخنا رضي الله عنهم أن المحلة التي يسكنها الامامان علي ابن محمد والحسن بن علي (عليهما السلام) بسرمن رأى كانت تسمى عسكر، فلذلك قيل لكل واحد منهما العسكري (1).

2 ـ شا: كان مولد أبي محمد (عليه السلام) بالمدينة في شهر ربيع الاول سنة ثلاثين ومائتين، وامه ام ولد يقال لها حديثة (2) وكانت مدة خلافته ست سنين (3).

_______________

(1) علل الشرائع الباب 176.

(2) في نسخة الكافى " حديث " منه رحمه الله

(3) الارشاد ص 315

 

===============

( 236 )

3 ـ مصبا: يوم العاشر من شهر ربيع الاخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين من الهجرة كان مولد أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا (عليهم السلام) 4 ـ قل: من كتاب حدائق الرياض للمفيد مثله.

5 ـ الدروس: امه (عليه السلام) حديث ولد بالمدينة في شهرربيع الاخر، وقيل يوم الاثنين رابعه.

5 ـ قب: ألقابه (عليه السلام): الصامت، الهادي، الرفيق، الزكي، النقي كنيته أبومحمد، وكان هو وأبوه وجده يعرف كل منهم في زمانه بابن الرضا (عليه السلام) امه ام ولد يقال لها حديث، وولده القائم (عليه السلام) لاغير (1).

ميلاده يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الاخر بالمدينة، وقيل: ولد بسر من رأى سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، مقامه مع أبيه ثلاث وعشرون سنة، و بعد أبيه أيام إمامته ست سنين، وكان في سني إمامته بقية أيام المعتز أشهرا ثم ملك المهتدي، والمعتمد، وبعد مضي خمس سنين من ملك المعتمد قبض (عليه السلام) ويقال:

استشهد، ودفن مع أبيه بسر من رأى، وقد كمل عمره تسعة وعشرين سنة ويقال:

سنة ثمان وعشرين، مرض في أول شهر ربيع الاول سنة ستين ومائتين، وتوفي يوم الجمعة لثمان خلون منه (3).

7 ـ كشف: قال محمد بن طلحة: مولده في سنة إحدى وثلاثين ومائتين للهجرة وامه ام ولد يقال لها سوسن، وكنيته أبومحمد، ولقبه الخالص (3)

وتوفي في الثامن من ربيع الاول من سنة ستين ومائتين، فيكون عمره تسعا وعشرين سنة كان مقامه مع أبيه ثلاثا وعشرين سنة وأشهرا، وبقي بعد أبيه خمس سنين وشهورا، وقبره بسر من رأى (4).

_______________

(1) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 421.

(2) المصدرج 4 ص 422.

(3) كشف الغمة ج 3 ص 271.

(4) كشف الغمة ج 3 ص 272

 

===============

( 237 )

وقال الحافظ عبدالعزيز (1): يلقب بالعسكري مولده سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وتوفي سنة ستين ومائتين، في زمن المعتز، وقبره بسامراء، وقيل:

مولده سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، وقبض بسرمن رأى لثمان خلون من شهر ربيع الاول سنة ستين ومائتين، وكان سنه يومئذ ثمان وعشرين سنة وامه ام ولد يقال لها: حريبة، وقبره إلى جانب قبر أبيه بسرمن رأى (2)

وقال ابن الخشاب: ولد أبومحمد (عليه السلام) في سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وتوفي يوم الجمعة، وقال بعض الرواة في يوم الاربعا لثمان ليال خلون من ربيع الاول سنة مائتين وستين، فكان عمره تسعا وعشرين سنة، منها بعد أبيه خمس سنين و ثمانية أشهر وثلاثة عشر يوما، قبره بسرمن رأى، امه سوسن (3).

وقال الحميري في كتاب الدلائل: ولد أبوالحسن بن علي (عليهما السلام) في شهرربيع الاخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، وقبض يوم الجمعة لثمان خلون من شهرربيع الاول سنة ستين ومائتين، وهو ابن ثمان وعشرين سنة (4)

8 ـ عم: كان مولده (عليه السلام) بالمدينة يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الاخر اثنتين وثلاثين ومائتين وقبض (عليه السلام) بسر من رأى لثمان خلون من

_______________

(1) هو أبومحمد عبدالعزيز بن أبى نصرالمبارك بن أبى القاسم محمود الحافظ الجنا بذى الاصل ـ نسبة إلى كناباد ـ البغدادى المولد والدار، صنف مصنفات كثيرة في علم الحديث مفيدة، وأخذ من الخطيب في كثير من كتبه ولد سنة 526 ومات سادس شهر شوال سنة 611.

قال في الكنى والالقاب ج 1 ص 204: ومن مصنفاته كتاب معالم العترة النبوية العلية ومعارف أئمة أهل البيت الفاطمية العلوية، ينقل منه كثيرا الشيخ الاربلى في

 كشف الغمة، وقال: أرويه اجازة عن الشيخ تاج الدين على بن أنجب بن الساعى عن مصنفه.

(2) المصدرج 3 ص 273.

(3) كشف الغمة ج 3 ص 292.

(4) المصدر ج 3 ص 308.

 

===============

( 238 )

شهر ربيع الاول سنة ستين ومائتين، وله يومئذ ثمان وعشرون سنة، وامه ام ولد يقال لها حديث، وكانت مدة خلافته ست سنين.

ولقبه الهادي، والسراج، والعسكري، وكان وأبوه وجده (عليهم السلام) يعرف كل منهم في زمانه بابن الرضا.

وكانت في سني إمامته بقية ملك المعتز أشهرا ثم ملك المهتدي أحد عشر شهرا وثماني وعشرين يوما، ثم ملك أحمد المعتمد على الله ابن جعفر المتوكل عشرين سنة وأحد عشر شهرا وبعد مضي خمس سنين من ملكه، قبض الله وليه أبا محمد (عليه السلام) ودفن في داره بسر من رأى في البيت الذي دفن فيه أبوه (عليهما السلام).

وذهب كثير من أصحابنا إلى أنه (عليه السلام) قبض مسموما وكذلك أبوه وجده و جميع الائمة (عليهم السلام) خرجوا من الدنيا على الشهادة واستدلوا في ذلك بماروي عن الصادق (عليه السلام) من قوله " والله مامنا إلا مقتول شهيد " والله أعلم بحقيقة ذلك (1)

9 ـ الفصول المهمة: صفته بين السمرة والبياض، خاتمه " سبحان من له مقاليد السموات والارض " 10 ـ كا: ولد (عليه السلام) في بيع الاخر سنة اثنتين ومائتين وامه ام ولد يقال لهاحديث (2).

11 ـ عيون المعجزات: اسم امه على مارواه أصحاب الحديث سليل رضي الله عنها، وقيل: حديث والصحيح سليل، وكانت من العارفات الصالحات، وروي أنه (عليه السلام) ولد في سنة إحدى وثلاثين ومائتين.

12 ـ كف: ولد (عليه السلام) يوم الاثنين رابع ربيع الثاني سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وقيل في عاشر ربيع الثاني، نقش خاتمه " أنا الله شهيد " (3) بابه عثمان ابن سعيد.

_______________

(1) اعلام الورى ص 349

(2) الكافى ج 1 ص 503 وفى بعض النسخ من الكافى زيادة [وقيل: سوسن )

(3) في نسخة الكمبانى " ان الله شهيد "

 

( 239 )

 

2

* (باب) *

* (النصوص على الخصوص عليه) *

* (صلوات الله عليه) *

1 ـ ك: ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن الصقر بن دلف قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام) يقول: إن الامام بعدي ابني علي: أمره أمري وقوله قولي، وطاعته طاعتي، والامامة بعده في ابنه الحسن (1).

3 ـ ك، لى، يد: علي بن أحمد بن محمد وعلي بن عبدالله الوراق معا عن محمد بن هارون الصوفي، عن عبدالله بن موسى الروياني، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني، عن علي بن محمد (عليه السلام) أنه قال: الامام من بعدي الحسن ابني، فكيف للناس بالخلف من بعده الخبر (2).

4 ـ ك: الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن عبدالله بن أحمد الموصلي عن الصقر بن دلف قال: سمعت علي بن محمد بن علي الرضا (عليهم السلام) يقول: الامام بعدي الحسن، وبعد الحسن ابنه القائم، الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما (3).

_______________

(1) كمال الدين ج 2 ص 50.

(2) راجع كمال الدين ج 2 ص 51 والحديث طويل.

(3) كمال الدين ج 2 ص 55.

 

===============

( 240 )

نص: محمد بن عبدالله بن حمزة، عن عمه الحسن، عن علي بن إبراهيم مثله (1).

5 ـ ك: ابن الوليد، عن سعد، عن محمد بن أحمد العلوي، عن أبي هاشم الجعفري قال: سمعت أبا الحسن صاحب العسكر (عليه السلام) يقول: الخلف من بعدي ابني الحسن، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف، فقلت: ولم جعلني الله فداك؟ فقال:

لانكم لاترون شخصه ولايحل لكم ذكره باسمه، قلت: فكيف نذكره؟ قال:

قولوا: الحجة من آل محمد (صلى الله عليه وآله) (2).

غط: سعد مثله (3).

شا: ابن قولويه عن الكليني (4) عن علي بن محمد، عن رجل ذكره، عن محمد بن أحمد العلوي مثله (5)

عم: في كتاب أبي عبدالله بن عياش، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن سعد عن محمد بن أحمد العلوي مثله (6).

6 ـ ير: الحسين بن محمد، عن المعلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله عن أحمد بن الحسين، عن علي بن عبدالله بن مروان الا نباري قال: كنت حاضرا عند مضى أبي جعفر ابن أبي الحسن فجاء أبوالحسن (عليه السلام) فوضع له كرسي فجلس عليه، وأبومحمد قائم في ناحية، فلما فرغ من أبي جعفر، التفت أبوالحسن (عليه السلام) إلى أبي محمد (عليه السلام) فقال: يا بنى أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا (7).

_______________

(1) كفاية الاثرص 326.

(2) كمال الدين ج 2 ص 362.

(3) غيبة الشيخ ص 131.

(4) الكافى ج 1 ص 332

(5) الارشادص 317.

(6) اعلام الورى ص 351 و 352.

(7) بصائر الدرجات ص 473

 

===============

( 241 )

عم (1) شا: ابن قولويه، عن الكليني (2) عن الحسن بن محمد، عن المعلي مثله (3).

بيان: " فقد أحدث فيك أمرا " أي جعلك إماما بموت أخيك الا كبر قبلك (4)

7 ـ غط: سعد عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت عند أبي الحسن العسكري (عليه السلام) وقت وفاة ابنه: أبي جعفر، وقد كان أشار إليه ودل عليه، وإني لافكر في نفسي، وأقول هذه قصة أبي إبراهيم وقصة إسماعيل فأقبل علي أبوالحسن (عليه السلام) وقال: نعم يا أبا هاشم بدالله في أبي جعفر وصير مكانه أبا محمد كما بداله في إسماعيل بعد مادل عليه أبوعبدالله (عليه السلام) ونصبه، وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون أبومحمد ابني الخلف من بعدي، عنده ما تحتاجون إليه، ومعه آلة الامامة والحمدلله (5).

شا: ابن قولويه، عن الكليني (6) عن علي بن محمد، عن إسحاق بن محمد، عن أبي هاشم الجعفري مثله (7).

_______________

(1) اعلام الورى ص 350.

(2) الكافى ج 1 ص 326.

(3) الارشادص 315 و 316.

(4) الاصح ان يقال: أحدث فيك أمرا: أى لطفا ونعمة، وذلك لان المعروف بين شيعتنا بنص الباقر (عليه السلام) أن الامامة في الولد الاكبر، ولولم يمض ابوجعفر اخوك الاكبر، لا ختلف فيك الشيعة كما اختلفوا بعد ابى عبدالله الصادق (عليه السلام).

واما جعل الامامة فهو بارادة الله عزوجل، وقداخذ ميثاق كل واحد منهم (عليهم السلام) في الذر، ليس للامام الماضى فيه صنع، والمراد بالبداء هو ما يرجع إلى نحو ماقلنا، كما سيجئ بيان ذلك.

(5) غيبة الشيخ ص 130.

(6) الكافى ج 1 ص 327.

(7) الارشاد ص 317.

 

===============

( 242 )

8 ـ غط: سعد، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن سيار بن محمد البصري، عن علي بن عمرو النوفلي قال: كنت مع أبي الحسن العسكري (عليه السلام) في داره فمر علينا أبوجعفر فقلت له: هذا صاحبنا؟ فقال: لا صاحبكم الحسن (1).

كشف: من دلائل الحميري عن النوفلي مثله (2).

9 ـ غط: سعد عن هارون بن مسلم، عن أحمد بن رجا صاحب الترك قال: قال أبوالحسن (عليهم السلام): الحسن ابني القائم من بعدي (3).

10 ـ غط: سعد، عن أحمد بن عيسى العلوي من ولد علي بن جعفر قال:

دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) بصريا فسلمنا عليه، فاذا نحن بأبي جعفر وأبي محمد قد دخلا، فقمنا إلى أبي جعفر لنسلم عليه، فقال أبوالحسن (عليه السلام) ليس هذاصاحبكم عليكم بصاحبكم، وأشار إلى أبي محمد (عليه السلام) (4).

11 ـ غط: سعد، عن علي بن محمد الكليني (5) عن إسحاق بن محمد النخعي، عن شاهويه بن عبدالله الجلاب قال: كنت رويت عن أبي الحسن العسكري (عليه السلام) في أبي جعفر ابنه روايات تدل عليه، فلما مضى أبوجعفر قلقت لذلك، وبقيت متحيرا لا أتقدم ولا أتأخر، وخفت أن أكتب إليه في ذلك، فلا أدري ما يكون.

فكتبت إليه أسأله الدعاء أن يفرج الله عنا في أسباب من قبل السلطان كنا نغتم بها في غلماننا فرجع الجواب بالدعاء ورد الغلمان علينا، وكتب في آخر الكتاب: أردت أن تسأل عن الخلف بعد مضي أبي جعفر، وقلقت لذلك، فلا تغتم فان الله لايضل قوما بعد إذهذاهم حتى يتبين لهم ما يتقون.

_______________

(1) غيبة الطوسى ص 129 و 130.

(2) كشف الغمة ج 3 ص 301.

(3) غيبة الشيخ الطوسى ص 130.

(4) المصدر نفسه ص 130.

(5) هو ابوالحسن على بن محمد بن ابراهيم بن ابان الرازى الكلينى المعروف بعلان ثقة عين من أصحابنا له كتاب أخبار القائم (عليه السلام).

 

===============

( 243 )

صاحبكم بعدي أبومحمد ابني وعنده ما تحتاجون إليه يقدم الله ما يشاء، و يؤخر ما يشاء " ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها " قد كتبت بما فيه بيان وقناع لذي عقل بقظان (1).

شا: ابن قولويه، عن الكليني (2) عن علي بن محمد عن إسحاق مثله (3).

12 ـ غط: ابن أبي الخطاب، عن ابن أبي الصهبان قال: لما مات أبوجعفر محمد بن علي بن محمد بن علي بن موسى وضع لابي الحسن علي بن محمد كرسي فجلس عليه وكان أبومحمد الحسن بن علي قائما في ناحية فلما فرغ من غسل أبي جعفر التفت أبوالحسن إلى أبي محمد فقال: يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا (4).

13 ـ عم (5) شا: ابن قولويه، عن الكليني (6) عن علي بن محمد، عن جعفر بن محمد الكوفي عن يسار بن أحمد البصري، عن علي بن عمر النوفلي قال:

كنت مع أبي الحسن (عليه السلام) في صحن داره فمر بناابنه محمد فقلت: جعلت فداك هذا صاحبنا بعدك؟ فقال: لا صاحبكم بعدي الحسن (7).

14 ـ عم (8) شا: بالاسناد، عن يسار بن أحمد (9) عن عبدالله بن محمد.

_______________

(1) غيبة الشيخ ص 131.

(2) الكافى ج 1 ص 328

(3) الارشاد ص 317. ورواه الطبرسى في اعلام الورى ملخصا ص 351.

(4) كتاب الغيبة ص 131 و 132.

(5) اعلام الورى ص 350.

(6) الكافى ج 1 ص 325 و 326.

(7) الارشاد ص 315.

(8) اعلام الورى ص 350.

(9) في الكافى " بشار بن احمد، في المواضع، وفى اعلام الورى المطبوع هكذا " بشاربن احمد " وفى هامش نسخة الاصل " سنان بن احمد " نقلا عن نسخة اعلام الورى وقد كان نسخة الاصل منه عنده قدس سره فتحرر.

 

===============

( 244 )

الاصفهاني قال: قال لي أبوالحسن (عليه السلام): صاحبكم بعدي الذي يصلي علي قال:

ولم نعرف أبا محمد قبل ذلك قال: فخرج أبومحمد بعد وفاته فصلى عليه (1).

15 ـ عم (2) شا: بالاسناد عن يسار بن أحمد، عن موسى بن جعفر بن وهب، عن علي بن جعفر قال: كنت حاضرا أبا الحسن (عليه السلام) لما توفي ابنه محمد فقال للحسن:

يا بني أحدث شكرا فقد أحدث فيك أمرا (3).

16 ـ عم (4) شا: ابن قولويه، عن الكليني، عن علي بن محمد، عن أحمد القلانسي، عن علي بن الحسين بن عمر، عن علي بن مهزيار قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): إن كان كون ـ وأعوذ بالله ـ فالى من؟ قال: عهدي إلى الاكبر من ولدي يعني الحسن (عليه السلام) (5).

17 ـ عم (6) قب (7) شا: ابن قولويه، عن الكليني (8) عن علي بن محمد، عن أبي محمد الاسترابادي، عن علي بن عمرو والعطار قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) وابنه أبوجعفر في الاحياء وأنا أظن أنه الخلف من بعده فقلت: جعلت فداك من أخص من ولدك؟ فقال: لاتخصوا أحدا من ولدي حتى يخرج إليكم أمري قال:

فكتبت إليه بعد: فيمن يكون هذا الامر؟ قال: فكتب إلي: الاكبر من ولدي وكان أبومحمد (عليه السلام) أكبر من جعفر (9).

_______________

(1) الارشادص 315.

(2) اعلام الورى ص 350.

(3) الارشاد ص 315.

(4) اعلام الورى ص 350.

(5) الارشاد ص 316.

(6) اعلام الورى ص 350 و 351.

(7) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 422 و 423

(8) الكافى ج 1 ص 326.

(9) الارشادص 316 والمراد بجعفر هذا هو المشهور بالكذاب.

 

===============

( 245 )

بيان: قوله " فكتبت إليه بعد، أي بعد فوت أبي جعفر.

18 ـ عم (1) شا: ابن قولويه، عن الكليني (2) عن محمد بن يحيى وغيره عن سعيد بن عبدالله، عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن بن الحسين الافطس أنهم حضروا يوم توفي محمد بن علي بن محمد دار أبي الحسن (عليه السلام) وقد بسط له في صحن داره والناس جلوس حوله، فقالوا: قدرناأن يكون حوله من آل أبي طالب وبني العباس وقريش مائة وخمسون رجلا سوى مواليه وسائر الناس إذ نظر إلى الحسن بن علي وقد جاء مشقوق الجيب حتى جاء عن يمينه، ونحن لانعرفه.

فنظر إليه أبوالحسن (عليه السلام) بعد ساعة من قيامه، ثم قال: يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا: فبكى الحسن (عليه السلام) واسترجع، وقال: الحمد لله رب العالمين وإياه أشكرتمام نعمه علينا، وإنا لله وإنا راجعون فسألنا عنه فقيل لنا: هذا الحسن ابنه، وقد رناله في ذلك الوقت عشرين سنة ونحوها فيومئذ عرفناه وعلمنا أنه قد أشار إليه بالامامة، وأقامه مقامه (3).

19 ـ عم (4) شا: ابن قولويه، عن الكليني (5) عن علي بن محمد، عن إسحاق ابن محمد بن يحيى بن رئاب، عن أبي بكر الفهفكي قال: كتب إلي أبوالحسن (عليه السلام) " أبومحمد ابني أصح آل محمد غريزة، وأو ثقهم حجة، وهو الاكبر من ولدي، وهو الخلف، وإليه ينتهي عرى الامامة وأحكامها، فماكنت سائلي منه فاسأله عنه، وعنده ما تحتاج إليه " (6).

_______________

(1) اعلام الورى ص 351.

(2) الكافى ج 1 ص 326 و 327.

(3) الارشاد ص 316.

(4) اعلام الورى ص 351. وزاد بعده ومعه آلة الامامة.

(5) الكافى ج 1 ص 326 و 327

(6) الارشاد ص 317.

 

===============

( 246 )

20 ـ عم (1) شا: ابن قولويه، عن الكليني (2)، عن علي بن محمد، عن إسحاق بن محمد، عن محمد بن يحيى قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) بعد مضي أبي جعفر ابنه فعزيته عنه، وأبومحمد جالس، فبكى أبومحمد فأقبل عليه أبوالحسن (عليه السلام) فقال: إن الله قد جعل فيك خلفا منه فاحمد الله (3)

21 ـ عم: الكليني، عن علي بن محمد بن أحمد النهدي، عن يحيى بن يسار القنبري قال: أوصى أبوالحسن (عليه السلام) إلى ابنه الحسن (عليه السلام) قبل مضيه بأربعة أشهر وأشار إليه بالامر من بعده، وأشهدني على ذلك وجماعة من الموالي (4).

شا (5): ابن قولويه، عن الكليني مثله (6).

غط: يحيى بن بشار العنبري مثله (7)

_______________

(1) لم نجده في مظانه من اعلام الورى.

(2) الكافى ج 1 ص 327.

(3) الارشاد ص 316 و 317.

(4) اعلام الورى ص 351.

(5) الارشادص 351.

(6) الكافى ج 1 ص 325.

(7) غيبة الشيخ ص 130.

 

( 247 )

 

3

* (باب) *

* (معجزاته ومعالى اموره) *

* (صلوات الله عليه) *

1 ـ ك: حدثنا أبوجعفر محمد بن عيسى بن أحمد الزرجي قال: رأيت بسر من رأى رجلا شابا في المسجد المعروف بمسجد زبيد، في شارع السوق، و ذكر أنه هاشمي من ولد موسى بن عيسى لم يذكر أبوجعفر اسمه، وكنت اصلي فلما سلمت قال لي: أنت قمي أوزائر؟ (1) قلت: أنا قمي مجاور بالكوفة في مسجد أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال لي: تعرف دار موسى بن عيسى التي بالكوفة؟

فقلت: نعم؟ فقال: أنا من ولده.

قال: كان لي أب وله أخوان، وكان أكبر الاخوين ذامال، ولم يكن للصغير مال، فدخل على أخيه الكبير فسرق منه ست مائة دينار فقال الاخ الكبير: أدخل على الحسن بن علي بن محمد الرضا (عليهم السلام) وأسأله أن يلطف للصغير لعله أن يرد مالي فانه حلو الكلام فلما كان وقت السحر بدالي عن الدخول على الحسن ابن علي (عليهما السلام) وقلت: أدخل على أسباس التركي صاحب السلطان و أشكو إليه.

قال: فدخلت على أسباس التركي وبين يديه نرد يلعب به، فجلست أنتظر فراغه، فجاءني رسول الحسن بن علي (عليهما السلام) فقال: أجب ! فقام معه فلما دخل على

_______________

(1) في المصدر المطبوع: أنت قمى أورازى؟

 

===============

( 248 )

الحسن قال له: كان لك إلينا أول الليل حاجة ثم بدالك عنها وقت السحر، اذهب فان الكيس الذي اخذ من مالك رد، ولا تشك أخاك وأحسن إليه وأعطه، فان لم تفعل فابعثه إلينا لنعطيه فلما خرج تلقاه غلامه يخبره بوجود الكيس.

قال أبوجعفر الزرجي: فلما كان من الغد، حملني الهاشمي إلى منزله و أضافني ثم صاح بجارية وقال: يا غزال أو يازلال، فاذا أنا بجارية مسنة فقال لها:

يا جارية حدثي مولاك بحديث الميل والمولود، فقالت: كان لنا طفل وجع فقالت لي مولاتي: ادخلي إلى دار الحسن بن علي (عليهما السلام) فقولي لحكيمة تعطينا شيئا يستشفي به مولودنا.

فدخلت عليها فسألتها ذلك: فقالت حكيمة: ائتوني بالميل الذي كحل به المولود الذي ولد البارحة يعني ابن الحسن بن علي (عليه السلام) فاتيت بالميل فدفعته إلي وحملته إلى مولاتي وكحلت به المولود، فعوفي وبقي عندنا وكنا نستشفي به ثم فقدناه.

قال أبوجعفر الزرجي: فلقيت في مسجد الكوفة أبا الحسن بن يرهون البرسي فحدثته بهذا الحديث عن الهاشمي فقال: قد حدثني هذا الهاشمي بهذه الحكاية حذو النعل بالنعل سواء من غير زيادة ولا نقصان (1).

بيان: قوله " أوزائر " لعل الهمزة للاستفهام دخلت على واو العاطفة أي أو أنت جئت للزيارة أو كلمة " أو " للاضراب بمعنى بل، قوله " فلما كان وقت السحر بدالي " هذا كلام الرواي، وقوله " فقام " رجوع إلى سياق أول الكلام.

2 ـ قب (2) يج (3) غط: عمرو بن محمد بن ريان (4) الصيمري قال:

_______________

(1) كمال الدين ج 2 ص 194 و 195.

(2) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 430

(3) مختار الخرائج والجرائح ص 214.

(4) في بعض النسخ كما في المناقب ـ عمرو بن محمد بن زياد الصميرى.

 

===============

( 249 )

دخلت على أبي أحمد عبيدالله بن عبدالله بن طاهر وبين يديه رقعة أبي محمد (عليه السلام) فيها " إني نازلت الله في هذا الطاغي يعني المستعين (1) وهو آخذه بعد ثلاث " فلما كان

_______________

(1) بويع المستعين أحمد بن محمد بن المعتصم في اليوم الذى توفى فيه المنثصر يوم الاحد لخمس خلون من ربيع الاخر سنة ثمان وأربعين ومائتين، وكان بغا ووصيف من الاتراك متوليين لامر الخلافة في زمانه وأنزلاه في دار السلام، دار محمد بن عبدالله ابن طاهر.

فاضطربت الاتراك والفراعنة وغيرهم من نظرائهم من الموالى بسامراء، فأجمعوا على بعث جماعة منهم اليهم يسألونه الرجوع إلى دار ملكه، واعترفوا بذنوبهم، وتضمنوا أن لا يعودوا ولا غيرهم من نظرائهم إلى شئ مما أنكر عليهم، وتذللوا له فأجينوا بما يكرهون.

فانصرفوا إلى سرمن رأى فأعلموا أصحابهم وآيسوهم من رجوع الخليفة، وقد كان المستعين أغفل أمر المعتز والمؤيد حين انحدر إلى بغداد، ادلم يأخذهما معه، وقد كان حذر من محمد بن الواثق فأحدره معه، ثم انه هرب منه في حال الحرب.

فأجمع الموالى على اخراج المعتز والمبايعة له فأنزلوه مع أخيه المؤيد من الحبس وبايعوه في يوم الاربعاء لاحدى عشرة ليلة خلت من المحرم سنة احدى وخمسين ومائتين وركب في غد ذلك اليوم إلى دار العامة، فأخذ البيعة على الناس، وخلع على أخيه المؤيد وعقد له عقد ين أسود وأبيض، وأحدر أخاه أبا أحمد مع عدة من الموالى لحرب المستعين فسار إلى بغداد فلم تزل الحرب بينهم وأمور المعتز تقوى وحال المستعين تضعف.

فلما راى محمد بن عبدالله بن طاهر ذلك كاتب المعتز إلى الصلح على خلع المستعين فجرى بينهم العهود، فخلع المستعين نفسه من الخلافة في ليلة الخميس لثلاث خلون من المحرم سنة اثنتين وخمسين ومائتين وأحدر هو وعياله إلى واسط بمقتضى الشرط، ثم بعث المعتزفى شهر رمضان من هذه السنة سعيد بن صالح حتى أعرض المستعين قرب سامرا فاجتز رأسه وحمله إلى المعتز بالله وكان ابن خمس وثلاثين سنة.

 

===============

( 250 )

اليوم الثالث خلع، وكان من أمره ماكان إلى أن قتل (1).

توضيح قال الجزري: فيه نازلت ربي في كذا أي راجعته وسألته مرة بعد مرة، وهو مفاعلة من النزول عن الامر، أو من النزال في الحرب، وهو تقابل القرنين.

3 ـ قب (2) غط: سعد، عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت عند أبي محمد (عليه السلام) فقال: إذا قام القائم أمر بهدم المنائر والمقاصير التي في المساجد فقلت في نفسي: لاي معنى هذا؟ فأقبل علي فقال: معنى هذا أنها محدثة مبتدعة، لم يبنها نبي ولا حجة (3).

كشف: من دلائل الحميري، عن أبي هاشم مثله (4).

عم: من كتاب أحمد بن محمد بن عياش، عن العطار، عن سعد والحميري معا عن الجعفري مثله (5).

4 ـ قب (6) غط: سعد عن أبي هاشم الجعفري قال: سمعت أبا محمد (عليه السلام) يقول: من الذنوب التي لاتغفر قول الرجل ليتني لا اؤ اخذ إلا بهذا، فقلت في نفسي: إن هذا لهوالدفيق، ينبغي للرجل أن يتفقد من أمره ومن نفسه كل شئ فأقبل علي أبومحمد (عليه السلام) فقال: يا أبا هاشم صدقت فالزم ما حدثت به نفسك فان الاشراك في الناس أخفى من دبيب الذر على الصفا، في الليلة الظلماء ومن دبيب الذر على المسح الاسود (7)

_______________

(1) غيبة الشيخ ص 132 وأخرجه الاربلى في كشف الغمة عن دلائل الحميرى ج 3 ص 295.

(2) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 437.

(3) غيبة الشيخ ص 133

(4) كشف الغمة ج 3 ص 296.

(5) اعلام الورى ص 355.

(6) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 439.

(7) غيبة الشيخ ص 133.

 

===============

( 251 )

كشف: من دلائل الحميري، عن الجعفري مثله (1).

عم: من كتاب ابن عياش بالاسناد المتقدم مثله (2).

5 ـ غط: سعد بن عبدالله، عن أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد قال:

أخبرني أبوالهيثم بن سبانه أنه كتب إليه لما أمر المعتز بدفعه إلى سعيد الحاجب عند مضيه إلى الكوفة وأن يحدث فيه ما يحدث به الناس بقصر ابن هبيرة " جعلني " الله فداك، بلغنا خبر قد أقلقنا وأبلغ منا " فكتب إليه (عليه السلام) بعد ثالث يأتيكم الفرج فخلع المعتز اليوم الثالث (3).

6 ـ غط: جماعة، عن التلعكبري رحمه الله قال: كنت في دهليز أبي علي محمد بن همام رحمه الله على دكة إذمر بناشيخ كبير عليه دارعة، فسلم على أبي علي ابن همام فرد (عليه السلام) ومضى، فقال لي: أتدري من هو هذا؟ فقلت: لافقال لي: هذا شاكرى لسيدنا أبي محمد (عليه السلام) أفتشتهي أن تسمع من أحاديثه عنه شيئا؟

قلت: نعم، فقال لي: معك شئ تعطيه؟ فقلت له: معي درهمان صحيحان، فقال:

هما يكفيانه.

فمضيت خلفه فلحقته فقلت له: أبوعلي يقول لك تنشط للمصير إلينا؟ فقال:

نعم، فجئنا إلى أبي علي بن همام فجلس إليه فغمزني أبوعلي أن أسلم إليه الدرهمين فقال لي: ما يحتاج إلى هذا، ثم أخذهما فقال له أبوعلي بن همام يا باعبدالله محمد ! حدثنا عن أبي محمد بما رأيت.

فقال: كان استاذي صالحا من بين العلويين لم أرقط مثله، وكان يركب بسرج صفته بزيون مسكي وأزرق، قال: وكان يركب إلى دار الخلافه بسر من رأى في كل اثنين وخميس قال: وكان يوم النوبة يحضر من الناس شئ عظيم، و يغص الشارع بالدواب والبغال والحمير والضجة، فلا يكون لاحد موضع يمشي

_______________

(1) كشف الغمه ج 3 ص 298.

(2) اعلام الورى ص 355 و 356.

(3) غيبة الشيخ ص 134.

 

===============

( 252 )

ولا يدخل بينهم.

قال: فاذا جاء استاذي سكنت الضجة، وهدأ صهيل الخيل ونهاق الحمير قال: وتفرقت البهائم حتى يصير الطريق واسعا لايحتاج أن يتوقى من الدواب نحفه ليز حمها ثم يدخل فيجلس في مرتبته التي جعلت له، فاذا أراد الخروج و صاح البوابون: هاتوا دابة أبي محمد، سكن صياح الناس وصهيل الخيل، وتفرقت الدواب حتى يركب ويمضي.

وقال الشاكري: واستدعاه يوما الخليفة وشق ذلك عليه وخاف أن يكون قد سعى به إليه بعض من يحسده على مرتبته، من العلويين والهاشميين، فركب ومضى إليه، فلما حصل في الدار قيل له: إن الخليفة قد قام ولكن اجلس في مرتبتك أو انصرف قال: فانصرف وجاء إلى سوق الدواب وفيها من الضجة والمصادمة واختلاف الناس شئ كثير.

فلما دخل إليها سكن الناس، وهدأت الدواب قال: وجلس إلى نخاس كان يشتري له الدواب قال: فجئ له بفرس كبوس لايقدر أحد أن يدنومنه قال:

فباعوه إياه بوكس، فقال لي: يا محمد قم فأطرح السرج عليه قال: فقلت: إنه لايقول لي ما يؤذيني، فحللت الحزام، وطرحت السرج فهدأ ولم يتحرك وجئت به لامضي به فجاء النخاس فقال لي: ليس يباع، فقال لي: سلمه إليهم، قال:

فجاء النخاس ليأخذه فالتفت إليه التفاتة ذهب منه منهمزما.

قال: وركب ومضينا فلحقنا النخاس فقال: صاحبه يقول أشفقت أن يرد فان كان علم ما فيه من الكبس فليشتره فقال له استاذي قد علمت، فقال: قد بعتك فقال لي: خذه فأخذته فجئت به إلى الاصطبل فما تحرك ولا آذاني ببركة استاذي.

فلما نزل جاء إليه وأخذ اذنه اليمنى فرقاه ثم أخذ اذنه اليسرى فرقاه فوالله لقد كنت أطرح الشعير له فأفرقه بين يديه، فلا يتحرك، هذا ببركة استاذي.

قال أبومحمد: قال أبوعلي بن همام: هذا الفرس يقال له الصؤل (1) قال:

_______________

(1) قال في الصحاح ص 1747 قال أبو زيد: صؤل البعير ـ بالهمز ـ يصؤل صآلة:

اذا صار يقتل الناس ويعدو عليهم، فهوجمل صؤول.